» الهاتف الاستشاري   » يوم الطفل الخليجي   » يوم ال   » خيرية القطيف: بادرة إستباقية لاستقبال فصل الشتاء   » أمسية فن إدارة الضغوط   » هدايا عينية ونقدية لعمال النظافة من أطفال رياض القطيف الرائدة   » مشروع كفالة يتيم   » رحلة تعليمية إلى بريطانيا لأحد المتميزين من أبناء كافل اليتيم   » مستفيدات كافل اليتيم في مهرجان الأيام برعاية الرواد الثقافي   » كافل اليتيم تختتم زيارتها لأبها ضمن برنامج " عيش السعودية"   » الهاتف الإستشاري يلجأ لـ الأحاجي لتهيئة الأطفال للمدرسة   » رياض القطيف الرائدة تفتتح موسمها بحفل استقبال الأطفال واليوم الوطني   » رحلة تعليمية إلى بريطانيا لأحد المتميزين من أبناء كافل اليتيم   » 4 أركان إثرائية تفتح آفاقا للمستفيدين بملتقى الإعداد الجامعي   » طالبات لنكون يشاركن في المعرض التسويقي الرابع بالقطيف  
192004
مركز التنمية الأسرية بالقطيف...بارقة أمل
م / عباس رضي الشماسي - 22 / 12 / 2009م - 1:01 ص

إن المتأمل للواقع الذي نعيشه يلاحظ نشوء بعض الظواهر السلبية في المجتمع كسوء العلاقات الأسرية والتفكك العائلي والاستهتار ببعض القيم والثوابت...لدى بعض الأفراد والجماعات...

وتتمثل هذه المظاهر في مجتمعاتنا بوجود المشكلات الأسرية بين الأزواج التي قد تنتهي بالطلاق، أو بالخلافات بين الوالدين والأبناء وقد تنتهي إلى سلوكيات ومظاهر لا تتفق مع أطر الشريعة ولا مع قيم المجتمع كعقوق الوالدين والعنف الأسري وتعاطي المسكرات والمخدرات وتفشي الجريمة والعنف.

إن مجتمعاً يتمتع بالرخاء والأمن يحتاج إلى أسر مستقرة في بنيانها قوية في علاقاتها راسخة في إيمانها سعيدة في مجريات حياتها... فمن رحم الأسرة المستقرة المستقيمة يخرج الإنسان الناضج الواعي السوي المتحفز لتنمية وطنه ومجتمعه.

 إن تحقيق السعادة الأسرية والثقافة الراسخة للأسرة الملتزمة بالمبادئ والقيم الإسلامية يتطلب تكاتف الجهود الاجتماعية نحو تحقيق هذا الهدف عبر عمل مؤسسي فاعل.. ومن هنا تداعت الحاجة إلى إنشاء مركز للتنمية الأسرية بمحافظة القطيف..ليأخذ  على عاتقه تقديم التوعية الاجتماعية والتثقيفية والبرامج الهادفة  ودراسة التحديات التي تواجه الأسرة في وقتنا الحاضر...

يهدف مركز التنمية الأسرية بمحافظة القطيف التابع لجمعية القطيف الخيرية إلى ترسيخ قيم الحوار الإيجابي والتعامل مع المشكلات الاجتماعية والخلافات الأسرية والاضطرابات النفسية وإيجاد الآليات المناسبة لحلها وفق منظور يتوافق مع الثوابت والأطر الشرعية لتحقيق مبدأ التكافل والتراحم عبر أهداف إنمائية تتمثل في  رفع مستوى الوعي لدى المجتمع في مجال التعامل الأسري عبر تقديم برامج التوعية مثل المحاضرات والندوات والحملات التوعوية عبر الوسائط المختلفة. ووقائية تتمثل في تقديم الاستشارات والدراسات التربوية والبحوث كمصدر معلومات للعاملين في هذا المجال. وعلاجية تتمثل في معالجة الخلافات الأسرية وإصلاح ذات البين عبر اللجان وفرق العمل المتخصصة.


وحدات المركز

يتكون المركز من ثلاث وحدات إدارية:

1- وحدة الاستشارات الأسرية وتعني بتقديم الاستشارات الأسرية والتربوية والبحوث الهادفة من قبل المتخصصين.
  
2- وحدة إصلاح ذات البين وتعني بإجراء الصلح والتوافيق بين الأزواج وحل مشاكل العنف الأسري.

3- وحدة البرامج وتعني بإقامة البرامج والمحاضرات التثقيفية لمختلف المراحل العمرية والمشاركة في المنتديات والحملات التوعوية عبر مختلف الوسائل.

 

الفئات المستهدفة

1- الأسر المعرضة للتفكك  بأشكاله المختلفة.
2- الأرامل والمطلقات اللاتي لا يستطعن السيطرة على أبنائهن. 
3- الآباء الذين يفتقدون الآلية المناسبة لتوجيه أبنائهم. 
4- المتزوجون الجدد وذلك بإرشادهم إلى ما يعين على تجنب الوقوع في المشكلات التي تهدد الحياة الأسرية. 
5- أسر السجناء لمساعدتهم على تجاوز المصاعب التي تواجههم إثر غياب عائلهم. 
6- أسر أقارب متعاطي المخدرات أو مدمني المسكرات ومساعدتهم للدلالة على الأسلوب الأمثل للتعامل مع هذه الحالات. 

 

ولقد باشر مشروع الهاتف الاستشاري في الجمعية بتقديم الاستشارات النفسية والتربوية للعديد من الحالات بكل حرفية وسرية كاملة... ويقوم بهذه المهمة العديد من الأخصائيين النفسين والاجتماعين من الجنسين. كما ستباشر وحدة إصلاح ذات البين ووحدة البرامج عملها في القريب العاجل إن شاء الله.

ويسعى المركز إلى استقطاب الكفاءات التطوعية في مختلف المجالات لكي يساهم في دفع عجلة التنمية الاجتماعية في قطيفنا المعطاءة... ويبقى الدعم والتشجيع اللازم من أفراد المجتمع بالرأي والفكرة والوقت والمال.

 فهل نحن فاعلون...؟
                           

                 
م /
عباس رضي الشماسي

رئيس جمعية القطيف الخيرية