» الهاتف الاستشاري   » يوم الطفل الخليجي   » يوم ال   » خيرية القطيف: بادرة إستباقية لاستقبال فصل الشتاء   » أمسية فن إدارة الضغوط   » هدايا عينية ونقدية لعمال النظافة من أطفال رياض القطيف الرائدة   » مشروع كفالة يتيم   » رحلة تعليمية إلى بريطانيا لأحد المتميزين من أبناء كافل اليتيم   » مستفيدات كافل اليتيم في مهرجان الأيام برعاية الرواد الثقافي   » كافل اليتيم تختتم زيارتها لأبها ضمن برنامج " عيش السعودية"   » الهاتف الإستشاري يلجأ لـ الأحاجي لتهيئة الأطفال للمدرسة   » رياض القطيف الرائدة تفتتح موسمها بحفل استقبال الأطفال واليوم الوطني   » رحلة تعليمية إلى بريطانيا لأحد المتميزين من أبناء كافل اليتيم   » 4 أركان إثرائية تفتح آفاقا للمستفيدين بملتقى الإعداد الجامعي   » طالبات لنكون يشاركن في المعرض التسويقي الرابع بالقطيف  
192004
العمل التطوعي ماله وما عليه
لجنة العلاقات العامة - 7 / 2 / 2009م - 10:47 ص

 قال ربنا العظيم في محكم كتابه الكريم ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً ، إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءاً ولا شكوراً )

المراد بالعمل التطوعي هو الخدمة التي يقدمها المتطوع فرداً كان أو هيئة إلى محتاجيها من أفراد المجتمع دون مقابل ، فالتطوع هو التقييم بالوقت أو إكمال دون انتظار عائدا مادي يوازي الجهد المبذول ويشيع استخدام لفظ فعل الخير في مجتمعاتنا الإسلامية للكناية عن العمل التطوعي وغاية محل الخير عند الإنسان المسلم هو الطمع في ثواب الله وتعد ظاهرة التطوع في العمل الاجتماعي قوة لحركة نابعة من داخل المجتمع تدفعه نحو الاعتماد على جهود أفراده وجماعاته وموارده الممكنه لمواجهة احتياجاته وذلك بتقليل درجة الاعتماد على معونة الدولة وطاقتها التي يجب أن تكرس مواردها لمواجهة الاحتياجات القومية الأكثر إلحاحاً.

ويبدو أن العمل التطوعي يختزن في واقعنا مبدأين أساسيين:-


‌أ. مبدأ التكافل الاجتماعي الذي يستند إلى تعاليم الدين الحنيف المتمثل في صوره المتعددة في توظيف لأموال الزكاة والخمس والصدقات في مساعدة الفقراء والمحتاجين. 
‌ب. والثاني يرتبط بما يسمى مبدأ الفزعة أو النصر الذي يعتمد على التراث الاجتماعي المتحرر في أصوله من التكوين الاجتماعي الذي يفزع لنصرة المحتاج ولاسيما في الأزمات الطارئة.

أهم مميزات المؤسسة التطوعية:
تمتاز المؤسسة التطوعية مفتوحة لاصحاب الاهتمام المشترك وهم الذين يصممون سياستها وينفذون برامجها ويوجهون أنشطتها ويسهمون في تنمية الرأي العام وتحميله مسؤوليات تجاه فئة محرومة أو قضية عالقة.

دوافع العمل التطوعي:
لازالت المكتبة العريقة تفتقر إلى دراسات جادة لمشكلات المنظمات غير الحكومية حيث ظل النشاط الأهلي بعيداً عن دائرة إهتمام المثقفين والباحثين من خلال تحليل مشكلاته الواقعية معالم مستقبلية على العكس مماثلاً خطة في المجتمعات والأمم التي أولت هذا الجانب اهتماماً واضحاً بحيث تم ربط المناهج التربوية بالعمل التطوعي ، واتفقت هذه الدراسات على أن الأشخاص للعمل التطوعي مع أشخاص يتمتعون بخصائص مميزة كالتفاؤل والمرونة الشفافية والشجاعة.

معوقات العمل التطوعي:
تواجه إدارة العمل التطوعي عدة عقبات وتختلف هذه العقبات تبعاً لطبقة الثقافة السائدة.


من أهم هذه المعوقات ظاهرة المؤسسة ذات الفرد والواحة حيث يتمسك القادة يخص الإداريين طمعاً في النجومية أو بدافع الإخلاص لممارسة مهام المنصب ، وتشير الدراسات إلى استعجال هذه الظاهرة في الوطن العربي ومن جملة المعوقات التي يحول دون الانضمام للجمعيات التطوعية تسرب تقاليد العمل الحكومي الروتين إلى إدارة الجمعيات يخص المتطوعين ينقلون طرائق تنفيذ أعمالهم إلى إدارة الجمعيات على الرغم من خصوصية العمل التطوعي المتميز بالمرونة والحركية على العمل الحكومي الذي يغلب عليه طابع الرقابة والتقيد.


وعلى كل حال فإن المتطوع عليه أن ينطلق إلى العمل التطوعي بدوافع دينية أو إنسانية أو وطنية ويرى أن التكامل بين العمل الأهلي التطوعي والحكومي ضرورة حضارية تسهم في دفع وإنجاح حركة التنمية في بلادنا ومن الضروري أيضاً أن يكون العمل تحت مظلة مشروعة تسيرها قوانين وأنظمة واضحة وأن يكون العمل خالصاً لوجهه الكريم حيث يؤتي أكله كيل حين بإذن ربه ( واما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.